Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

قصة «نسكافيه»

نبذة عن «نسكافيه»

فيما ترتشفون كوباً من قهوتكم المفضلة «نسكافيه»، يداعب حواسّكم مذاق غنيّ يمثل بدوره ثمرة لتاريخ غنيّ وحافل. فقصّة «نسكافيه» بدأت عام 1930، عندما تلقت شركة «نستله» دعوة من الحكومة في البرازيل، التي تحتل مرتبة الصدارة عالمياً في زراعة البنّ الذي تصنع منه القهوة. آنذاك، كلفت «نستله» فريقاً متخصصاً، يرأسه الخبير المتخصص في القهوة ماكس مورغنتالر، بالبحث عن طريقة تتيح للمستهلك أن يحضّر فنجاناً من القهوة الغنية اللذيذة بمجرد إضافة الماء، بشرط أن تحتفظ القهوة بمذاقها الطبيعيّ كاملاً دون نقصان. وبعد أبحاث مضنية أجرتها مختبرات «نستله» في سويسرا على مدى سبع سنوات، توصّل الفريق إلى الحلّ المنشود.

جودة نضمنها – منذ 1938!

إسپريسو

بعد نجاح مختبراتها في ابتكار القهوة سريعة التحضير لأوّل مرّة، أقدمت «نستله» على طرح تلك القهوة في الأسواق كمنتج للمستهلكين تحت اسم «نسكافيه». وقد جاء الاسم من الجمع بين المقطع الأول من كلمة «نستله» وبين كلمة «كافيه» التي تعني القهوة في كثير من لغات العالم. ورغمّ أن المنتج الجديد كان يملك كلّ مقوّمات النجاح، إلا أنّ نشوب الحرب العالميّة الثانية وقف عقبة في طريق نجاحه وانتشاره في أوروبا خلال السنوات الخمس الأولى. فبعد طرحه في الأسواق السويسريّة لأوّل مرّة في مطلع أبريل/نيسان من عام 1938، سرعان ما بدأت «نستله» بتصديره إلى فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركيّة. ولكن مع اتساع نطاق الحرب في القارة الأوروبية، تعذّر طرح «نسكافيه» في مزيد من دولها، وظلت مساعي التسويق والتصدير تعاني من التعثّر إلى أن دخلت الولايات الأميركيّة الحرب وبدأت قواتها بالانتشار في أوروبا. فقد لعبت القوات الأميركيّة دوراً فاعلاً في تعريف المزيد من الأسواق الأوروبية بقهوة «نسكافيه»، إذ كانت هذه القهوة توزّع على الجنود الأمريكيين ضمن حصصهم التموينيّة كمشروب سريع التحضير. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، بدأت شعبية «نسكافيه» بالتزايد بشكل سريع ومتواصل، حتى باتت مع حلول خمسينيات القرن الماضي المشروب المفضل لدى شرائح الشباب في شتى أرجاء أوروبا، خاصة وأنهم كانوا يتوافدون بأعداد كبيرة على المقاهي التي كانت تصدح صالاتها بأنغام نوع جديد من الموسيقى كان قد بدأ بالانتشار آنذاك، وهو موسيقى الروك أند رول. وبعد أن تلذذت جماهير المستهلكين بارتشاف ملايين الفناجين من «نسكافيه» على مدى أكثر من عقد من الزمان، عادت «نستله» لتقدم لهم مفاجأة جديدة. ففي 1965، أقدمت الشركة على طرح نوع جديد من القهوة سريعة التحضير، حمل اسم «نسكافيه غولد بلند»، أي الخلطة الذهبية. وتميز هذا الصنف الجديد بأن إنتاجه يعتمد تقنية جديدة تسمى بالتجفيف على الجامد (أي فريز دراينغ بالانجليزيّة). ولم تتوقف مسيرة «نسكافيه» منذ ذلك الحين، إذ عكفت «نستله» على تطوير تقنيات الإنتاج لديها بشكل متواصل. فبعد سنتين من طرح «نسكافيه غولد بلند»، ابتكرت الشركة تقنية جديدة، تتيح لحبات البنّ أن تحتفظ بمزيد من المذاق والنكهة. وقد وصلت مساعي التطوير إلى ذروتها عام 1994، مع ابتكار «نستله» لتقنية حملت اسم «النكهة الكاملة بدون نقصان»، التي تعطي منتجات «نسكافيه» خصائصها الفريدة وطابعها الغنيّ.

وها هي تشكيلة «نسكافيه» اليوم توفر لعشاق القهوة أصنافاً متنوعة تلائم جميع الأذواق، تأتيهم في تشكيلة واسعة من العبوات تلبي جميع المتطلبات. ومع وجود العديد من أصناف «نسكافيه»، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: أيّ هذه الأصناف هو الأمثل لك أنت؟ للتعرّف على قهوتك المفضلة، ما عليك سوى الإجابة على الأسئلة الموجودة هنا!»