هنا صفحتي

اختاري تجربتك

السابق

كيت كات يكسر الحواجز ويجعل حياتك ممتعة أكثر

منذ إدخالها إلى السوق البريطانية عام 1935 تحت إسم شوكولاته راونتري الهشة، تمتّعت العلامة التجارية كيت كات بتاريخٍ حافلٍ وطويل من النجاح اللامحدود.

عام 1937، أي بعد عامين من نمو شهرتها، تمّت تسميتها بـ شوكولاته كيت كات الهشة، ومنذ ذلك الوقت شهدنا ولادة واحدة من أكثر العلامات التجارية المحبوبة في العالم.

بعد إطلاق الحملة الإعلانية الشهيرة "خدلك بريك، خدلك كيت كات" عام 1957، حققت العلامة التجارية نجاحاً استثنائياً ومتصاعداً. فباستخدام كلمة "البريك" التي تعني في الوقت نفسه كسر قطعة الويفر وأخذ قسطٍ من الراحة، تركت الحملة أثراً لافتاً وفورياً بين الناس.

إنّ هشاشة الويفر أصبحت طقساً أساسياً في سوق المملكة المتحدة، لينتقل وينتشر بسرعة في باقي الأسواق. وبعد إطلاقه في أستراليا، نيوزيلندا، جنوب أفريقيا وكندا، وصل كيت كات أخيراً إلى اليابان، ألمانيا والولايات المتحدة خلال السبعينات.

أصبح راونتري جزءاً من عائلة نستله عام 1988، الأمر الذي سمح بانتشار كيت كات في أوروبا الوسطى والشرقية، والوصول إلى الأسواق الآسيوية النامية وكذلك أميركا اللاتينية.

وبالانتقال سريعاً إلى التسعينات، بدأ كيت كات يتكيّف مع عادات المستهلكين المحليين. ففي اليابان، تم إطلاق كيت كات بـ 200 نكهة مختلفة ومميزة. وللصدفة الجميلة، يتشابه اسم كيت كات مع مصطلحٍ ياباني معروف "كيتو كاتسو" الذي يعني "الفوز مؤكد". هذا الأمر شجّع اليابانيين على ضم كيت كات إلى تقاليدهم في تقديم الهدايا وذلك كعلامةٍ لإظهار الدعم وتمني الحظ السعيد. كما أنّ معظم علب كيت كات تأتي برسالة "من" و"إلى"، لتصبح ملائمة تماماً للثقافة اليابانية.

أما في الشرق الأوسط، فقد تابع كيت كات زيادة أفراد عائلته عبر إطلاق عدة منتجات مبتكرة مثل كيت كات تشانكي، كيت كات Mini Moments وكيت كات بالبندق التي لا تقاوم.

ويبقى السؤال الوحيد: ماذا سيبتكر كيت كات مجدداً؟


  1. القائمة

    انقر على أيقونة القائمة لكي تبدأ بتصفّح قائمة الموقع.

  2. العرض

    يمكنك تغير كيفية عرض الموقع من خلال الضغط على قائمة الأيقونات الظاهرة. أنت الآن في Grid view.