في السابق، بعض الناس لم يكن يعلم بالبروكولي، إنما هذه الأيام أصبح معروفاًً جداً. هذا الخضار المُشّهي واللذيذ غني بالكثير من العناصر الغذائية. إنه بالفعل أكثر الخضار إحتواءً على المُغذيات، أهمها:

الكالسيوم:مع أن كمية الكالسيوم في حصة البروكولي لا تساوي الكمية في كوب من الحليب، ولكنه مصدر مهم للكالسيوم خاصةً للذين لا يتناولون الحليب ومشتقاته كفاية. يعمل الكالسيوم ليس على بناء العظام وصيانتها فحسب، بل تُبيّن الدراسات

أن هذا المعدن يلعب دوراً في السيطرة على ضغط الدم المرتفع، ويساهم في تحسين عمل العضلات والجهاز العصبي.

البيتا كاروتين والفيتامين C عنصران مهمان ضد التأكسد ولهما علاقة في تخفيف خطورة الإصابة بعدد كبير من  الأمراض كالماء الأزرق وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان. بما أن البروكولي مصدر أساسي لهذين العنصرين الغذائيين، فإنه يُعتبر خضاراً مُعززاً للمناعة وواقياً من هذه الأمراض المزمنة.

الألياف: إنه مصدر غني بلألياف التي تساعد في تنظيم عملية هضم الطعام وفي المحافظة على صحة الجهاز الهضمي.

حمض الفوليك: البروكولي مصدر جيد لحمض الفوليك الضروري للنساء الحوامل خاصة في أوائل فترة الحمل لأنه يلعب دوراً مهما في النموالطبيعي للجنين.

والأهم، الحماية من السرطان!

البروكولي يمنحنا الصحة الإضافية من خلال احتوائه على عناصر للحماية من المرض. البروكولي ينتمي لعائلة الملفوف والأرنبيط. والمنظمات الصحية العالمية تنصح بتناول هذه الخضار المفيدة عدة مرّات في الأسبوع لأنه تبيّن أنها تساعد في تخفيض نسبة الإصابة بمرض السرطان.

على ماذا يحتوي كوب من البروكولي؟

هل كنت تعلمين أن البروكولي طعام قليل السعرات الحرارية ويحتوي فقط على 45 سعرة حرارية في مقدار كوب؟

إلقي نظرة على كميات المواد الغذائية الأساسية في البروكولي وكم يُغطّي من حاجتنا اليومية لها:

 

  في كوب واحد نيء أو مسلوق على البخار % الحاجة اليومية
الألياف 4.7  غرام 19
فيتامين A 2280 وحدة دولية 46
فيتامين C 120  مغ 206
حمض الفوليك 94   ميكروغرام 24
الكالسيوم 75  ملغ 8

 


لإدخال البروكولي في غذائك اليومي، يمكنك تناوله نيئاً أو مسلوقاً على البخار كجزء من المقبلات، في السلطات، الشوربات أو حتى في الأطباق المُختلطة. إنه يضيف الطعم، اللون والأهم من هذا كله المنافع الصحية.

خير معلومة

طبخ البروكولي على البخار أو قليه قليلاً على نار خفيفة هما من أفضل الطرق لطبخ البروكولي والحفاظ على عناصره الغذائية. هذه الطرق للتحضير تسبب أقل خسارة ممكنة للعناصر الغذائية.

نتمنى أن تكون المقالة نالت إعجابك. كما نود أن نعرف رأيك فيما يخص هذا الموضوع هل ترغب إضافة رأيك لنا؟